25711- عن عائشة، قالت: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي، فنظر إلى القمر، فقال: " يا عائشة تعوذي بالله من شر غاسق إذا وقب، هذا غاسق إذا وقب "
إسناده حسن، وهو مكرر (٢٤٣٢٣) ، غير أن شيخ أحمد هنا هو وكيع بن الجراح.
وأخرجه البغوي في "تفسيره" ٧/٣٢٤ (تفسير سورة الفلق) ، وفي "شرح السنة" (١٣٦٧) من طريق وكيع، بهذا الإسناد.
قال ابن قتيبة: ويقال: الغاسق: القمر إذا كسف فاسود، ومعنى وقب: دخل في الكسوف.
وقد ذكر الطبري في "تفسيره" ٣٠/٣٥٢-٣٥٣ ثلاثة أقوال في تفسير الغاسق:
أحدها: القمر واستدل بهذا الحديث.
ثانيها: أنه النجم رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قلنا: ولا يصح رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما قال ابن كثير.
ثالثها: أنه الليل، وهو قول ابن عباس والحسن ومحمد بن كعب القرظي ومجاهد، قلنا: وهو قول الفراء وأبو عبيد وابن قتيبة والزجاج.
= قال ابن جرير: وأولى الأقوال في ذلك عندي بالصواب: أن يقال: إن الله أمر نبيه صلى الله عليه وسلم أن يستعيذ من شر غاسق، وهو الذي يظلم، يقال: قد غسق الليل يغسق غسوقا: إذا أظلم (إذا وقب) يعني إذا دخل في ظلامه، والليل إذا دخل في ظلامه غاسق، والنجم إذا أفل غاسق، والقمر غاسق إذا وقب، ولم يخصص بعض ذلك، بل عم الأمر بذلك، فكل غاسق، فإنه صلى الله عليه وسلم كان يؤمر بالإستعاذة من شره إذا وقب.
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنْ خَالِهِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي فَنَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ فَقَالَ يَا عَائِشَةُ تَعَوَّذِي بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ هَذَا غَاسِقٌ إِذَا وَقَبَ
عن عائشة قالت: قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال عبد الرحمن رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل، وقال وكيع قالت: " قبل رسول الله صلى الله عليه...
عن عائشة قالت: جاءت هند إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، وليس يعطيني وولدي ما يكفيني، إلا ما أخذت من ماله وهو...
عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يباشرني وأنا حائض، وكان أملككم لأربه "
عن عائشة قالت: " ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم خادما قط، ولا امرأة، ولا ضرب بيده شيئا ، إلا أن يجاهد في سبيل الله "
عن عائشة قالت: " تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال، وبنى بي في شوال، فأي نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحظى عنده مني؟ " وكانت عائشة...
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان من شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط "
عن عائشة قلنا: يا رسول الله ألا نبني لك بيتا بمنى يظلك؟ قال لا.<br> " منى مناخ لمن سبق "
عن عائشة، وابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم " زار البيت ليلا "
عن عائشة قالت: " ليس نزول المحصب بالسنة إنما نزله رسول الله صلى الله عليه وسلم ليكون أسمح لخروجه "