1521- عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تدفنوا موتاكم بالليل، إلا أن تضطروا»
It was narrated from Jabir bin ‘Abdullah that the Messenger of Allah (ﷺ) said:“Do not bury your dead at night unless you are forced to.”
Al-Albani said: Hadith Sahih
جابربن عبداللہ رضی اللہ عنہما کہتے ہیں کہ رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فرمایا: اپنے مردوں کو رات میں دفن نہ کرو، مگر یہ کہ تم مجبور کر دئیے جاؤ ۱؎ ۔
Cabir bin Abdillah (r.a.)'dan rivayet edildiğine göre: Resulullah (Sallallahu Aleyhi ve Sellem) şöyle buyurdu, demiştir : «Sizler bir zaruret ile karşılaşmadığınız müddetçe ölülerinizi geceleyin defnetmeyiniz.» Diğer tahric: Nesai de bunu benzer lafızlarla rivayet etmiştir
Telah menceritakan kepada kami [Amru bin Abdullah Al Audi] berkata, telah menceritakan kepada kami [Waki'] dari [Ibrahim bin Yazid Al Makki] dari [Abu Az Zubair] dari [Jabir bin Abdullah] ia berkata, "Rasulullah shallallahu 'alaihi wasallam bersabda: "Janganlah kalian menguburkan orang-orang yang telah meninggal dari kalian pada malam hari, kecuali terpaksa
। জাবির ইবনু ‘আবদুল্লাহ্ (রাঃ) থেকে বর্ণিত। তিনি বলেন, রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেনঃ তোমরা অনন্যোপায় না হলে তোমাদের মৃতদের রাতের বেলা দাফন করো না।
إسناده ضعيف جدا، إبراهيم بن يزيد المكي متروك.
لكن أخرج مسلم (٩٤٣)، وأبو داود (٣١٤٨)، والنسائي ٤/ ٣٣ و ٨٢ من طريق ابن جريج قال: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يحدث أن النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب يوما، فذكر رجلا من أصحابه قبض، فكفن في كفن غير طائل، وقبر ليلا، فزجر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه، إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك، وقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه" واللفظ لمسلم.
وهو في "مسند أحمد" (١٤١٤٥)، و"صحيح ابن حبان" (٣٠٣٤).
قوله: "حتى يصلى عليه": ضبطها النووي في "شرح مسلم" ٧/ ١١ بفتح اللام بالبناء للمفعول، والمراد: حتى يصلي عليه جماعة المسلمين، وضبطت مجودة في إحدى نسخ "مسند أحمد" بكسر اللام بالبناء للفاعل، وكذلك ضبطها ابن حجر في "فتح الباري" ٣/ ٢٠٨، فقال: مضبوط بكسر اللام، والمراد: حتى يصلي عليه النبي - صلى الله عليه وسلم -.
واختلف أهل العلم في الدفن ليلا: فكره الحسن البصري ذلك إلا لضرورة، ومما يستدل له به حديث جابر هذا، والصحيح أن النهي في هذا الحديث ليس هو من طريق منع الدفن ليلا على إطلاقه، وإنما هو لعلة، وقد قيل في تعليله: إن الدفن نهارا يحضره كثير من الناس، ويصلون علبه، ولا يحضره في الليل إلا أفراد قليلون، فيفوته كثرة دعاء المسلمين المرغب فيه، وقيل: إنه لإرادة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يصلي على جميع موتى المسلمين، لما يكون لهم في ذلك من الفضل والخير بصلاته عليهم، وقيل: إن سبب ذلك أن قوما كانوا يسيئون أكفان موتاهم، فيدفنونهم ليلا، لئلا تبين رداءة الكفن.
والعلتان الأخيرتان بينتان في الحديث، والظاهر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قد قصدهما معا كما ذكر الطحاوي والقاضي عياض.
وذهب عامة أهل العلم إلى إباحة الدفن ليلا، وأجابوا عن حديث جابر بما ذكرنا من التعليل، واستدلوا أيضا بحديث أبي هريرة- الذي أخرجه أحمد (٩٠٣٧) -: أن إنسانا كان يقم المسجد أسود، فمات -أو ماتت-، ففقدها النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: "ما فعل الإنسان الذي كان يقم المسجد؟ " فقيل له: مات، قال: "فهلا آذنتموني به" فقالوا: إنه كان ليلا.
قال: "فدلوني على قبرها" فأتى القبر فصلى عليها.
ومثله حديث أنس عند أحمد (١٢٥١٧)، وحديث ابن عباس عند البخاري (١٣٤٠)، وأحمد (١٩٦٢).
ولم ينكر النبي - صلى الله عليه وسلم - في هذه الأحاديث دفنهم بالليل، بل كان إنكاره لعدم إعلامه بأمرهم.
واستدلوا أيضا بما رواه أبو داود (٣١٦٤)، والطحاوي ١/ ٥١٣ عن جابر قال: رأى ناس نارا في المقبرة، فأتوها، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في القبر، وإذا هو يقول: "ناولوني صاحبكم" فإذا هو الرجل الذي كان يرفع صوته بالذكر.
وإسناده حسن.
واستدلوا بحديث عائشة الذي أخرجه أحمد (٢٤٣٣٣) قالت: ما علمنا بدفن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى سمعنا صوت المساحي من آخر الليل ليلة الأربعاء.
ومعلوم أن دفنه - صلى الله عليه وسلم - كان بحضرة أصحابه، ولم يؤثر عن أحد منهم إنكار ذلك.
واستدلوا بآثار ثابتة عن الصحابة أنهم دفنوا ليلا.
انظر "شرح معاني الآثار" ١/ ٥١٣ - ٥١٥، و"فتح الباري" ٣/ ٢٠٧ - ٢٠٨، و"المغني" ٣/ ٥٠٣ - ٥٠٤، و"شرح مسلم" ٧/ ١١ - ١٢.