16306- عن مطرف، عن أبيه قال: انتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقول: " {ألهاكم التكاثر} [التكاثر: ١] ، يقول ابن آدم: مالي مالي، وما لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت "
إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فمن رجال مسلم وأصحاب السنن.
حجاج: هو ابن محمد المصيصي الأعور.
وأخرجه مسلم (٢٩٥٨) ، وابن حبان (٧٠١) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد، وقد صرح قتادة بالتحديث عند ابن حبان.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (٤٩٧) ، وعبد بن حميد في "المنتخب" (٥١٣) ، والترمذي (٢٣٤٢) و (٣٣٥٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/٢٣٨، وفي "الكبرى" (١١٦٩٦) - وهو في "التفسير" (٧١٦) - والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٦٥٦) ، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٨١، والقضاعي في "مسنده" (١٢١٧) ، والبيهقي في "السنن" ٤/٦١، وفي "الزهد" (٢٤٣) ، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٥٥) من طرق عن شعبة، به.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وانظر ما قبله.
قال السندي: قوله: "وما لك" ما: النافية، وما بعدها جار ومجرور، وأما: "من مالك": فهو اسم المال مضاف إلى كاف الخطاب، ويمكن أن تكون "ما" موصولة، والجار والمجرور صلته.
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد بن حنبل: أبي الحسن نور الدين محمد بن عبد الهادي
قوله : "وما لك" : هي "ما" النافية ، وما بعدها جار ومجرور ، وأما قوله : "من مالك" ، فهو اسم المال مضاف إلى كاف الخطاب ، ويمكن أن تكون "ما" موصولة ، والجار والمجرور صلته .
قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَحَجَّاجٌ قَالَ حَدَّثَنِي شُعْبَةُ قَالَ سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ مُطَرِّفٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ أَلْهَاكُمْ التَّكَاثُرُ يَقُولُ ابْنُ آدَمَ مَالِي مَالِي وَمَا لَكَ مِنْ مَالِكَ إِلَّا مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ
عن مطرف بن عبد الله بن الشخير يحدث، عن أبيه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أنت سيد قريش؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " السيد الله...
عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وسئل عن رجل يصوم الدهر قال: " لا صام ولا أفطر "
عن أبي العلاء بن الشخير، عن أبيه قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في نعليه "
عن أبي العلاء بن عبد الله بن الشخير، عن أبيه قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ثم تنخم تحت قدمه، ثم دلكها بنعله، وهي في رجله "
عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه، أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم في رهط من بني عامر قال: فأتيناه فسلمنا عليه فقلنا: أنت ولينا، وأنت سيدنا،...
عن مطرف بن عبد الله، عن أبيه قال: " رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي صدره أزيز كأزيز المرجل من البكاء "، قال عبد الله بن أحمد: لم يقل من البكاء...
عن أبي العلاء بن الشخير، عن أبيه، أنه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم " فتنخع فدلكها بنعله اليسرى "
عن مطرف، عن أبيه، أن رجلا قال: يا رسول الله، هوام الإبل نصيبها ؟ قال: " ضالة المسلم حرق النار "
عن مطرف، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صام الدهر لا صام ولا أفطر، وما صام ولا أفطر "