25684- عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يباشرني وأنا حائض، كان أملككم لأربه "
إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر الحديث (٢٤٨٢٤) ، إلا أن شيخ الإمام أحمد هنا: هو وكيع بن الجراح الرؤاسي.
وأخرجه ابن راهويه في "مسنده" (١٥٩٣) عن وكيع، بهذا الإسناد.
وسيكرر برقم (٢٥٧١٤) سندا ومتنا.
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي مَيْسَرَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ
عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يصلي العصر والشمس واقعة في حجرتي "
عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يصلي من الليل، وأنا إلى جانبه، وأنا حائض، وعلي مرط وعليه بعضه "
عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يجمع بين السور في ركعة؟ قالت: المفصل "
عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يصلي قائما وقاعدا، فإذا افتتح الصلاة قائما، ركع قائما، وإذا افتتح الصلاة قاعدا ركع قاعدا "
عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم " يصلي جالسا بعدما دخل في السن، حتى إذا بقي عليه من السورة ثلاثون أو أربعون آية، قام فقرأ، ثم ركع "
عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان "
عن عبد الله بن شقيق، قال: قلت لعائشة: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي الضحى؟ قالت: " لا إلا أن يجيء من مغيبه "
عن عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم " يخفف ركعتي الفجر "
عن عائشة، قالت: " من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم، من أوله، وأوسطه، وآخره، فانتهى وتره إلى السحر، فمات وهو يوتر بالسحر "