حديث الرسول ﷺ الإجازة تواصل معنا
الحديث النبوي

لا ينبغي لشيء أن يسجد لشيء، ولو كان ذلك كان النساء لأزواجهن - سنن الدارمي

سنن الدارمي | باب ما أكرم الله تعالى به نبيه صلى الله عليه وسلم من إيمان الشجر به، والبهائم، والجن (حديث رقم: 17 )


17- عن جابر رضي الله عنه قال: خرجت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفر وكان لا يأتي البراز حتى يتغيب فلا يرى فنزلنا بفلاة من الأرض ليس فيها شجرة ولا علم فقال: «يا جابر اجعل في إداوتك ماء ثم انطلق بنا» قال: فانطلقنا حتى لا نرى، فإذا هو بشجرتين بينهما أربع أذرع فقال: " يا جابر انطلق إلى هذه الشجرة فقل: يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحقي بصاحبتك حتى أجلس خلفكما "، قال: ففعلت فرجعت إليها فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم خلفهما، ثم رجعتا إلى مكانهما، فركبنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله بيننا كأنما علينا الطير تظلنا، فعرضت له امرأة معها صبي لها فقالت: يا رسول الله إن ابني هذا يأخذه الشيطان كل يوم ثلاث مرار، قال: فتناول الصبي فجعله بينه وبين مقدم الرحل، ثم قال: «اخسأ عدو الله، أنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، اخسأ عدو الله أنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثا» ثم دفعه إليها فلما قضينا سفرنا، مررنا بذلك المكان فعرضت لنا المرأة معها صبيها، ومعها كبشان تسوقهما، فقالت: يا رسول الله اقبل مني هديتي، فوالذي بعثك بالحق ما عاد إليه بعد، فقال: «خذوا منها واحدا وردوا عليها الآخر»، قال: ثم سرنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم بيننا كأنما علينا الطير تظلنا، فإذا جمل ناد حتى إذا كان بين سماطين خر ساجدا، فجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال علي الناس: «من صاحب الجمل؟» فإذا فتية من الأنصار قالوا: هو لنا يا رسول الله، قال: «فما شأنه؟».
قالوا: استنينا عليه منذ عشرين سنة، وكانت به شحيمة فأردنا أن ننحره فنقسمه بين غلماننا، فانفلت منا، قال: «بيعونيه» قالوا: لا، بل هو لك يا رسول الله، قال: «أما لا فأحسنوا إليه حتى يأتيه أجله» قال المسلمون عند ذلك: يا رسول الله، نحن أحق بالسجود لك من البهائم، قال: «لا ينبغي لشيء أن يسجد لشيء، ولو كان ذلك كان النساء لأزواجهن»



إسناده ضعيف لضعف إسماعيل بن عبد الملك.
ولكن الحديث صحيح بشواهده

الحديث بالسند الكامل مع التشكيل

‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِسْمَعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي الزُّبَيْرِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَابِرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فِي سَفَرٍ وَكَانَ لَا يَأْتِي الْبَرَازَ حَتَّى يَتَغَيَّبَ فَلَا يُرَى فَنَزَلْنَا ‏ ‏بِفَلَاةٍ ‏ ‏مِنْ الْأَرْضِ لَيْسَ فِيهَا شَجَرٌ وَلَا عَلَمٌ فَقَالَ يَا ‏ ‏جَابِرُ ‏ ‏اجْعَلْ فِي ‏ ‏إِدَاوَتِكَ ‏ ‏مَاءً ثُمَّ انْطَلِقْ بِنَا قَالَ فَانْطَلَقْنَا حَتَّى لَا نُرَى فَإِذَا هُوَ بِشَجَرَتَيْنِ بَيْنَهُمَا أَرْبَعُ أَذْرُعٍ فَقَالَ يَا ‏ ‏جَابِرُ ‏ ‏انْطَلِقْ إِلَى هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَقُلْ يُقَلْ لَكِ الْحَقِي بِصَاحِبَتِكِ حَتَّى أَجْلِسَ خَلْفَكُمَا فَرَجَعَتْ إِلَيْهَا فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خَلْفَهُمَا ثُمَّ رَجَعَتَا إِلَى مَكَانِهِمَا فَرَكِبْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَرَسُولُ اللَّهِ بَيْنَنَا كَأَنَّمَا عَلَيْنَا الطَّيْرُ تُظِلُّنَا فَعَرَضَتْ لَهُ امْرَأَةٌ مَعَهَا صَبِيٌّ لَهَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ ابْنِي هَذَا يَأْخُذُهُ الشَّيْطَانُ كُلَّ يَوْمٍ ثَلَاثَ مِرَارٍ قَالَ فَتَنَاوَلَ الصَّبِيَّ فَجَعَلَهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُقَدَّمِ ‏ ‏الرَّحْلِ ‏ ‏ثُمَّ قَالَ اخْسَأْ عَدُوَّ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏اخْسَأْ عَدُوَّ اللَّهِ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏ثَلَاثًا ثُمَّ دَفَعَهُ إِلَيْهَا فَلَمَّا قَضَيْنَا سَفَرَنَا مَرَرْنَا بِذَلِكَ الْمَكَانِ فَعَرَضَتْ لَنَا الْمَرْأَةُ مَعَهَا صَبِيُّهَا وَمَعَهَا كَبْشَانِ تَسُوقُهُمَا فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ اقْبَلْ مِنِّي هَدِيَّتِي فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا عَادَ إِلَيْهِ بَعْدُ فَقَالَ خُذُوا مِنْهَا وَاحِدًا وَرُدُّوا عَلَيْهَا الْآخَرَ قَالَ ثُمَّ سِرْنَا وَرَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَيْنَنَا كَأَنَّمَا عَلَيْنَا الطَّيْرُ تُظِلُّنَا فَإِذَا جَمَلٌ ‏ ‏نَادٌّ ‏ ‏حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ ‏ ‏سِمَاطَيْنِ ‏ ‏خَرَّ سَاجِدًا فَحَبَسَ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَقَالَ عَلَيَّ النَّاسَ مَنْ صَاحِبُ الْجَمَلِ فَإِذَا فِتْيَةٌ مِنْ ‏ ‏الْأَنْصَارِ ‏ ‏قَالُوا هُوَ لَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ فَمَا شَأْنُهُ قَالُوا ‏ ‏اسْتَنَيْنَا ‏ ‏عَلَيْهِ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً وَكَانَتْ بِهِ ‏ ‏شُحَيْمَةٌ فَأَرَدْنَا أَنْ نَنْحَرَهُ فَنَقْسِمَهُ بَيْنَ غِلْمَانِنَا فَانْفَلَتَ مِنَّا قَالَ بِيعُونِيهِ قَالُوا لَا بَلْ هُوَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَمَّا لِي فَأَحْسِنُوا إِلَيْهِ حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ قَالَ الْمُسْلِمُونَ عِنْدَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ نَحْنُ أَحَقُّ بِالسُّجُودِ لَكَ مِنْ الْبَهَائِمِ قَالَ لَا يَنْبَغِي لِشَيْءٍ أَنْ يَسْجُدَ لِشَيْءٍ وَلَوْ كَانَ ذَلِكَ كَانَ النِّسَاءُ لِأَزْوَاجِهِنَّ ‏

كتب الحديث النبوي الشريف

أحاديث أخرى من سنن الدارمي

حديث المحافظة على الصلاة

عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ذكر الصلاة يوما فقال: «من حافظ عليها، كانت له نورا، وبرهانا، ونجاة من النار يوم القيامة، ومن لم ي...

من طلب العلم، كان كفارة لما مضى

عن سخبرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من طلب العلم، كان كفارة لما مضى»

إنك لعريض الوساد، وإنما ذلك الليل من النهار

عن عدي بن حاتم قال: قلت يا رسول الله، لقد جعلت تحت وسادتي خيطا أبيض وخيطا أسود، فما تبين لي شيء، قال: «إنك لعريض الوساد، وإنما ذلك الليل من النهار في...

في امرأة من أهلنا وهي حامل

عن يحيى هو ابن سعيد قال: أعطت امرأة من أهلنا وهي حامل، فسئل القاسم، فقال: «هو من جميع المال» قال يحيى: " ونحن نقول: إذا ضربها المخاض فما أعطته، فمن ا...

صاحب العلم، فيزداد رضا للرحمن، وأما صاحب الدنيا، ف...

قال عبد الله رضي الله عنه، " منهومان لا يشبعان: صاحب العلم، وصاحب الدنيا، ولا يستويان.<br> أما صاحب العلم، فيزداد رضا للرحمن، وأما صاحب الدنيا، فيتماد...

في رجل مات وترك ثلاث مائة درهم، وثلاثة بنين، فجاء...

عن الشعبي، في رجل مات وترك ثلاث مائة درهم، وثلاثة بنين، فجاء رجل يدعي مائة درهم على الميت، فأقر له أحدهم.<br> قال: يدخل عليهم بالحصة، ثم قال الشعبي:...

حديث عن اللقطة

أن سفيان بن عبد الله وجد عيبة، فأتى بها عمر بن الخطاب رضوان الله عليه، فقال: «عرفها سنة، فإن عرفت فذاك، وإلا فهي لك»، فلم تعرف، فلقيه بها في العام الم...

قال النبي ﷺ من سأل الله الشهادة صادقا من قلبه بلغه...

عن سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، يحدث عن أبيه، عن جده، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من سأل الله الشهادة صادقا من قلبه بلغه الله مناز...

عن علي، أنه كان لا يشرك

عن علي، «أنه كان لا يشرك»