7567- عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا لقيتموهم في طريق، فلا تبدءوهم بالسلام ، واضطروهم إلى أضيقها " قال زهير: فقلت لسهيل: اليهود والنصارى؟ فقال: " المشركون "
إسناد صحيح كسابقة.
وأخرجه أبو عوانة في الإستئذان كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٥٠، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (٢٧٦٦) من طرق عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٠٣) ، ومسلم (٢١٦٧) ، والترمذي (١٦٠٢) و (٢٧٠٠) ، وأبو عوانة في الاستئذان كما في "إتحاف المهرة" ٥/ورقة ١٥٠، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٤١، والبيهقي ٤/٣٤١، وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" ٣/١٩٦ من طرق عن سهيل بن أبي صالح، به - في حديث بعضهم: "إذا لقيتم اليهود والنصارى"، وفي حديث بعضهم: "إذا لقيتم اليهود"، وفي حديث بعضهم: "إذا لقيتهوهم" ولم يسم أحدا من المشركين، وفي حديث آخرين: في أهل الكتاب.
وقال الترمذي: حسن صحيح.
وسيأتي برقم (٧٦١٧) و (٨٥٦١) و (٩٧٢٦) و (٩٩١٩) و (١٠٧٩٧) ، وفي الحديثين (٩٧٢٦) و (١٠٧٩٧) من طريق سفيان الثوري عن سهيل "إذا لقيتم المشركين".
قال الشيخ أحمد شاكر: في أكثر الروايات التصريح بأنهم اليهود والنصارى، وفي بعضها أيضا أنهم المشركون، ومجموع الروايات يدل على أن المراد جميع أولئك، وكلهم مشركون.
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد بن حنبل: أبي الحسن نور الدين محمد بن عبد الهادي
قوله: " إذا لقيتموهم ": قلت: في رواية مسلم وغيره: "لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام، وإذا لقيتم أحدهم في طريق، فاضطروه إلى أضيقه" ، وظاهر هذه الرواية أن الضمير لليهود والنصارى، وأن تفسير سهيل خطأ، لكن راوي رواية مسلم وغيره هو سهيل أيضا، فالأقرب أن يقال: هذا حديث آخر غير ما رواه مسلم وغيره، والله تعالى أعلم.
ثم المشهور عند العلماء أن ابتداءهم بالسلام غير جائز، والرد عليهم جائز بأن يقول: وعليكم، أو عليكم; كما جاءت الأحاديث، وأما الاضطرار، فقال النووي: لا يترك للذمي صدر الطريق، بل يضطر إلى أضيقه إذا كان المسلمون يطرقون، وإن خلت الطريق عن الزحمة، فلا حرج، وليكن التضييق بحيث لا يقع في وهدة، ولا يصدمه جدار، والله تعالى أعلم.
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ حَدَّثَنَا سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا لَقِيتُمُوهُمْ فِي طَرِيقٍ فَلَا تَبْدَؤُهُمْ وَاضْطَرُّوهُمْ إِلَى أَضْيَقِهَا قَالَ زُهَيْرٌ فَقُلْتُ لِسُهَيْلٍ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا قام الرجل من مجلسه ثم رجع إليه، فهو أحق به "
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من نام وفي يده غمر ولم يغسله، فأصابه شيء، فلا يلومن إلا نفسه "
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يجزي ولد والده، إلا أن يجده مملوكا، فيشتريه فيعتقه "
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من سئل عن علم فكتمه، ألجم بلجام من نار يوم القيامة "
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا وقع الذباب في إناء أحدكم، فليغمسه، فإن في أحد جناحيه داء، وفي الآخر دواء "
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم " أمر فاطمة أو أم سلمة، أن تجر الذيل ذراعا "
عن أبا هريرة، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إذا أطاع العبد ربه وأطاع سيده، فله أجران "
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لا يجتمع في النار من قتل كافرا، ثم سدد بعده "
عن أبي هريرة: أن رجلا، شكا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه، فقال له: " إن أردت أن يلين قلبك، فأطعم المسكين، وامسح رأس اليتيم "