514- عن أبي سعيد الخدري، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن التشبه في الصلاة، فقال: «لا ينصرف حتى يسمع صوتا، أو يجد ريحا»
صحيح لغيره وهذا إسناد رجاله ثقات، لكن المحاربي -وهو عبد الرحمن ابن محمد- لم يسمع من معمر، ثم هو مدلس وقد عنعن.
واستنكر هذا الحديث الإمام أحمد كما في "العلل" له ٣/ ٣٦٣.
وعده الدارقطني في "العلل" ٤/ ٣٦٧ وهما، وقال: المحفوظ عن الزهري عن سعيد بن المسيب مرسلا.
قلنا: وتقدم تخريج طريق سعيد في الحديث السابق.
لكن قد جاء الحديث من طريق آخر.
أبو كريب: هو محمد بن العلاء.
وأخرجه عبد الله بن أحمد في "العلل" ٣/ ٣٦٣ عن أبي كريب، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو داود (١٠٢٩) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عياض بن هلال، عن أبي سعيد الخدري.
وعياض -وإن كان مجهولا- متابعة غيره له ترفع من شأن روايته هنا.
وهو في "المسند" (١١٠٨٢)، و"صحيح ابن حبان" (٢٦٦٥).
وأخرجه أحمد في "مسنده" (١١٩١٢) من طريق علي بن زيد بن جدعان، عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد، وعلي بن زيد -وإن كان ضعيفا- يصلح حديثه في المتابعات.
وأخرجه أيضا (١١٩١٣) من طريق علي بن زيد، عن أبي نضرة وسعيد بن المسيب، عن أبي سعيد الخدري.
وانظر ما قبله.
حاشية السندي على سنن ابن ماجه: أبو الحسن، محمد بن عبد الهادي نور الدين السندي (المتوفى: 1138هـ)
قَوْله ( عَنْ التَّشَبُّه فِي الصَّلَاة ) أَيْ عَلَى حُكْم الِالْتِبَاس وَالشَّكّ فِي حُصُول الْحَدَث فِي الصَّلَاة وَفِي الزَّوَائِد رِجَاله ثِقَات إِلَّا أَنَّهُ مُعَلَّل بِأَنَّ الْحُفَّاظ مِنْ أَصْحَاب الزُّهْرِيِّ رَوَوْا عَنْهُ عَنْ سَعِيد بْن عَبْد اللَّه بْن زَيْد وَكَانَ الْإِمَام أَحْمَد يُنْكِر حَدِيث الْمُحَارِبِيّ عَنْ مَعْمَر لِأَنَّهُ لَمْ يَسْمَع مِنْ مَعْمَر لَا سِيَّمَا كَانَ يُدَلِّس.
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ عَنْ الزُّهْرِيِّ أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ التَّشَبُّهِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ لَا يَنْصَرِفْ حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا وضوء إلا من صوت أو ريح»
عن محمد بن عمرو بن عطاء، قال: رأيت السائب بن يزيد يشم ثوبه، فقلت: مم ذاك؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا وضوء إلا من ريح أو سماع...
عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، سئل عن الماء يكون بالفلاة من الأرض، وما ينوبه من الدواب، والسباع، فق...
عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا كان الماء قلتين، أو ثلاثا، لم ينجسه شيء» ، قال أبو الحسن بن سلمة،...
عن أبي سعيد الخدري، أن النبي صلى الله عليه وسلم، سئل عن الحياض التي بين مكة والمدينة، تردها السباع، والكلاب، والحمر، وعن الطهارة منها؟ فقال «لها ما حم...
عن جابر بن عبد الله قال: انتهينا إلى غدير، فإذا فيه جيفة حمار، قال: فكففنا عنه، حتى انتهى إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إن الماء لا ينجسه...
عن أبي أمامة الباهلي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الماء لا ينجسه شيء إلا ما غلب على ريحه وطعمه ولونه»
عن لبابة بنت الحارث، قالت: بال الحسين بن علي في حجر النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله أعطني ثوبك، والبس ثوبا غيره، فقال: «إنما ينضح من بول...
عن عائشة، قالت: «أتي النبي صلى الله عليه وسلم بصبي، فبال عليه، فأتبعه الماء، ولم يغسله»