2980- عن جبير بن مطعم، قال: لما كان يوم خيبر وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم سهم ذي القربى في بني هاشم، وبني المطلب، وترك بني نوفل، وبني عبد شمس فانطلقت أنا وعثمان بن عفان حتى أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم لا ننكر فضلهم للموضع الذي وضعك الله به منهم، فما بال إخواننا بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وقرابتنا واحدة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا وبنو المطلب لا نفترق في جاهلية، ولا إسلام، وإنما نحن وهم شيء واحد» وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم
حديث صحيح دون قوله: "لا نفترق في جاهلية ولا إسلام"، وهذا إسناد حسن.
محمد بن إسحاق -وإن كان مدلسا- قد صرح بالتحديث عند الطبري في "تفسيره" ١٠/ ٦، والبيهقي ٦/ ٣٤١، فانتفت شبهة تدليسه،.
وقد توبع كما في الطريقين السالفين.
هشيم: هو ابن بشير.
وأخرجه النسائي (٤١٣٧) من طريق محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد.
وهو في "مسند أحمد" (١٦٧٤١).
وانظر ما سلف برقم (٢٩٧٨).
عون المعبود على شرح سنن أبي داود: أبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي
( وَضَعَ ) : أَيْ قَسَمَ ( لَا نُنْكِر ) : أَيْ نَحْنُ ( فَضْلهمْ ) : أَيْ وَإِنْ كُنَّا مُتَسَاوِينَ فِي النَّسَب ( لِلْمَوْضِعِ ) : أَيْ لِأَجْلِ الْمَوْضِع ( الَّذِي وَضَعَك اللَّه بِهِ ) : أَيْ بِالْمَوْضِعِ ( مِنْهُمْ ) : أَيْ مِنْ بَنِي هَاشِم خَاصَّة مِنْ بَيْننَا فَإِنَّهُمْ صَارُوا أَفْضَل مِنَّا لِكَوْنِهِمْ أَقْرَب إِلَيْك مِنَّا , لِأَنَّ جَدّك وَجَدّهمْ وَاحِد وَهُوَ هَاشِم وَإِنْ كَانَ جَدّهمْ وَجَدّنَا وَاحِدًا وَهُوَ عَبْد مَنَاف ( فَمَا بَال إِخْوَاننَا ) : أَيْ مَا حَالهمْ ( بَنِي الْمُطَّلِب ) : عَطْف بَيَان لِإِخْوَانِنَا ( وَقَرَابَتنَا وَاحِدَة ) : وَفِي رِوَايَة الشَّافِعِيّ عَلَى مَا فِي الْمِشْكَاة : وَإِنَّمَا قَرَابَتنَا وَقَرَابَتهمْ وَاحِدَة.
قَالَ الْقَارِي : وَإِنَّمَا قَرَابَتنَا أَيْ بَنُو نَوْفَل وَمِنْهُمْ جُبَيْر , وَبَنُو عَبْد شَمْس وَمِنْهُمْ عُثْمَان , وَقَرَابَتهمْ يَعْنِي بَنِي الْمُطَّلِب وَاحِدَة أَيْ مُتَّحِدَة لِأَنَّ أَبَاهُمْ أَخُو هَاشِم وَآبَاؤُنَا كَذَلِكَ ( أَنَا ) : بِالتَّخْفِيفِ ( وَشَبَّكَ بَيْن أَصَابِعه ) : أَيْ أَدْخَلَ أَصَابِع إِحْدَى يَدَيْهِ بَيْن أَصَابِع يَده الْأُخْرَى.
وَالْمَعْنَى كَمَا أَنَّ بَعْض هَذِهِ الْأَصَابِع دَاخِلَة فِي بَعْض كَذَلِكَ بَنُو هَاشِم وَبَنُو الْمُطَّلِب كَانُوا مُتَوَافِقَيْنِ مُخْتَلِطَيْنِ فِي الْكُفْر وَالْإِسْلَام , وَأَمَّا غَيْرهمْ مِنْ أَقَارِبنَا فَلَمْ يَكُنْ مُوَافِقًا لِبَنِي هَاشِم وَالْحَدِيث سَكَتَ عَنْهُ الْمُنْذِرِيُّ.
حَدَّثَنَا مُسَدِّدٌ حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَقَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَخْبَرَنِي جُبَيْرُ بْنُ مُطْعِمٍ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَهْمَ ذِي الْقُرْبَى فِي بَنِي هَاشِمٍ وَبَنِي الْمُطَّلِبِ وَتَرَكَ بَنِي نَوْفَلٍ وَبَنِي عَبْدِ شَمْسٍ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَعُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ حَتَّى أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ هَؤُلَاءِ بَنُو هَاشِمٍ لَا نُنْكِرُ فَضْلَهُمْ لِلْمَوْضِعِ الَّذِي وَضَعَكَ اللَّهُ بِهِ مِنْهُمْ فَمَا بَالُ إِخْوَانِنَا بَنِي الْمُطَّلِبِ أَعْطَيْتَهُمْ وَتَرَكْتَنَا وَقَرَابَتُنَا وَاحِدَةٌ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّا وَبَنُو الْمُطَّلِبِ لَا نَفْتَرِقُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَا إِسْلَامٍ وَإِنَّمَا نَحْنُ وَهُمْ شَيْءٌ وَاحِدٌ وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عن السدي، في ذي القربى، قال: «هم بنو عبد المطلب»
عن زيد بن هرمز، أن نجدة الحروري، حين حج في فتنة ابن الزبير، أرسل إلى ابن عباس، يسأله عن سهم ذي القربى، ويقول: لمن تراه؟ قال ابن عباس: «لقربى رسول الله...
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: سمعت عليا، يقول: «ولاني رسول الله صلى الله عليه وسلم خمس الخمس»، فوضعته مواضعه حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحيا...
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: سمعت عليا عليه السلام، يقول: اجتمعت أنا والعباس، وفاطمة، وزيد بن حارثة، عند النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الل...
عن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، أخبره أن أباه ربيعة بن الحارث، وعباس بن عبد المطلب، قالا لعبد المطلب بن ربيعة، وللفضل بن عباس: ائتيا ر...
عن علي بن أبي طالب، قال: «كانت لي شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، أعطاني شارفا من الخمس يومئذ»، فلما أردت أن أبني...
عن الفضل بن الحسن الضمري، أن أم الحكم، أو ضباعة ابنتي الزبير بن عبد المطلب، حدثته عن إحداهما، أنها قالت: أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبيا، فذهبت...
عن ابن أعبد، قال: قال لي علي رضي الله عنه: ألا أحدثك عني، وعن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت من أحب أهله إليه؟ قلت: بلى، قال: إنها جرت...
عن هلال بن سراج بن مجاعة، عن أبيه، عن جده مجاعة، أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يطلب دية أخيه قتلته بنو سدوس من بني ذهل، فقال النبي صلى الله عليه وس...