24512- عن عائشة، قالت: كانت إذا أصيب أحد من أهلها، فتفرق نساء الجماعة عنها، وبقي نساء أهل خاصتها، أمرت ببرمة من تلبينة، فطبخت، ثم أمرت بثريد فيثرد، وصبت التلبينة على الثريد، ثم قالت: كلوا منها، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " إن التلبينة مجمة لفؤاد المريض، تذهب بعض الحزن "
إسناده صحيح على شرط الشيخين.
هاشم: هو ابن القاسم أبو النضر، والليث: هو ابن سعد، وعقيل: هو ابن خالد الأيلي.
وأخرجه البخاري (٥٤١٧) ، ومسلم (٢٢١٦) من طريقين عن الليث، بهذا الإسناد.
ورواه عبد الله بن المبارك عن يونس بن يزيد، واختلف عليه: فأخرجه البخاري (٥٦٨٩) ، والنسائي في "الكبرى" -كما في "تحفة الأشراف" ١٢ / ٦٢- من طريق حبان بن موسى، وأخرجه البيهقي في "السنن" ٩ / ٣٤٥ من طريق علي بن الحسن بن شقيق، كلاهما عن ابن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن عقيل، عن الزهري، به.
وأخرجه الترمذي عقب الحديث (٢٠٣٩) من طريق أبي إسحاق الطالقاني، وأبو الشيخ في "طبقات المحدثين" (٢٣٦) من طريق محمد بن سعيد بن سابق، كلاهما عن ابن المبارك، عن يونس بن يزيد، عن الزهري، به.
لم يذكرا عقيلا في الإسناد.
قال الحافظ في "الفتح" ١٠ / ١٤٦: وكذا أخرجه الإسماعيلي من رواية نعيم بن حماد، ومن رواية عبد الله بن سنان، كلاهما عن ابن المبارك، ليس فيه عقيل.
وذكر الحافظ في "الفتح" ١٠ / ١٤٦ أن ذكر عقيل في الإسناد هو المحفوظ، وقال: وكأن من لم يذكر عقيلا جرى على الجادة لأن يونس مكثر عن الزهري.
وقد أخرجه الطبراني في "الأوسط" (٨٩٩٦) عن المقدام - وهو ابن داود= ابن عيسى الرعيني المصري- عن نعيم بن حماد، عن ابن المبارك، عن يونس ابن يزيد، عن عقيل، عن الزهري، به.
قلنا: المقدام - شيخ الطبراني - ضعفه النسائي والدارقطني.
وسيأتي برقم (٢٥٢١٩) .
وانظر (٢٤٠٣٥) .
حاشية السندي على مسند الإمام أحمد بن حنبل: أبي الحسن نور الدين محمد بن عبد الهادي
قوله: "أصيب أحد": أي: مات.
"مجمة": - بفتح ميم وجيم - ويقال: - بضم ميم وكسر جيم - أي: مريحة له.
حَدَّثَنَا هَاشِمٌ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ قَالَ حَدَّثَنَا عُقَيْلٌ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ كَانَتْ إِذَا أُصِيبَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهَا فَتَفَرَّقَ نِسَاءُ الْجَمَاعَةِ عَنْهَا وَبَقِيَ نِسَاءُ أَهْلِ خَاصَّتِهَا أَمَرَتْ بِبُرْمَةٍ مِنْ تَلْبِينَةٍ فَطُبِخَتْ ثُمَّ أَمَرَتْ بِثَرِيدٍ فَيُثْرَدُ وَصَبَّتْ التَّلْبِينَةَ عَلَى الثَّرِيدِ ثُمَّ قَالَتْ كُلُوا مِنْهَا فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ إِنَّ التَّلْبِينَةَ مَجَمَّةٌ لِفُؤَادِ الْمَرِيضِ تُذْهِبُ بَعْضَ الْحُزْنِ
عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه: " لعن الله اليهود، والنصارى، فإنهم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد "، قالت: " ولو...
عن عائشة، أن رجلا ابتاع غلاما، فاستغله، ثم وجد، - أو رأى - به عيبا، فرده بالعيب، فقال البائع: غلة عبدي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " الغلة بالضمان...
عن يحيى بن يحيى الغساني، قال: قدمت المدينة، فلقيت أبا بكر بن محمد بن عمرو بن حزم وهو عامل على المدينة، قال: أتيت بسارق، فأرسلت إلي خالتي عمرة بنت عبد...
عن سالم، مولى دوس، أنه سمع عائشة، تقول لعبد الرحمن بن أبي بكر: أسبغ الوضوء، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " ويل للأعقاب من النار "
عن عائشة، " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح "
عن إسحاق بن سعيد، عن أبيه قال: قيل لعائشة: يا أم المؤمنين، رئي هذا الشهر لتسع وعشرين قالت: " وما يعجبكم من ذاك، لما صمت مع رسول الله صلى الله عليه وس...
عن عائشة، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: " يا عائشة، قومك أسرع أمتي بي لحاقا "، قالت: فلما جلس، قلت: يا رسول الله، جعلني الله...
عن عائشة، أن يهودية كانت تخدمها، فلا تصنع عائشة إليها شيئا من المعروف، إلا قالت لها اليهودية: وقاك الله عذاب القبر، قالت: فدخل رسول الله صلى الله علي...
عن عروة بن الزبير، وعمرة بنت عبد الرحمن، أن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: " إن كنت أدخل البيت للحاجة، والمريض فيه، فما أسأل عنه إلا وأنا...