حديث الرسول ﷺ الإجازة تواصل معنا
الحديث النبوي

ما كان من صداق أو حباء أو هبة قبل عصمة النكاح فهو لها - سنن ابن ماجه

سنن ابن ماجه | كتاب النكاح باب الشرط في النكاح (حديث رقم: 1955 )


1955- عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما كان من صداق، أو حباء، أو هبة قبل عصمة النكاح فهو لها، وما كان بعد عصمة النكاح فهو لمن أعطيه، أو حبي، وأحق ما يكرم الرجل به ابنته أو أخته»



إسناده حسن.
ابن جريج -وهو عبد الملك بن عبد العزيز- قد صرح بالتحديث عند النسائي والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" فانتفت شبهة تدليسه.
أبو خالد: هو سليمان بن حيان الأحمر.
وأخرجه أبو داود (٢١٢٩)، والنسائي ٦/ ١٢٠ من طريق ابن جريج، بهذا الإسناد.
وهو في "المسند" (٦٧٠٩)، و"شرح مشكل الآثار" (٤٤٧١)، وتضعيف الشيخ ناصر الألباني رحمه الله للحديث في "ضعيفته" بعنعنة ابن جريج لا شيء.
وأما معنى الحديث، فقد قال الإمام الطحاوي: المرأة المخطوبة قد يحبى وليها، أو يوعد بشيء ليكون عونا للخاطب على ما يحاوله من التزويج الذي يلتمس، فلا يطيب لوليها ما حبي ولا ما وعد به في ذلك التزويج الملتمس منه، فكان أولى بذلك منه المرأة المطلوب تزويجها .
وأما ما كان من ذلك بعد عصمة النكاح، فهو لمن أعصمه، لأنه قد صار له سبب يجب أن يكون عليه كما قيل في هذا الحديث: "وأحق ما يكرم الرجل به ابنته أو أخته" فلما استحق الإكرام كان ما أكرم به لذلك طيبا له.
وانظر "المغني" ١٠/ ١١٨ - ١١٩.

شرح حديث ( ما كان من صداق أو حباء أو هبة قبل عصمة النكاح فهو لها)

حاشية السندي على سنن ابن ماجه: أبو الحسن، محمد بن عبد الهادي نور الدين السندي (المتوفى: 1138هـ)

‏ ‏قَوْله ( أَوْ حِبَاء ) ‏ ‏بِالْكَسْرِ وَالْمَدّ أَيْ عَطِيَّة وَهِيَ مَا يُعْطِيه الزَّوْج سِوَى الصَّدَاق بِطَرِيقِ الْهِبَة أَوْ بِلَا تَصْرِيح بِالْهِبَةِ وَالْمُرَاد هَا هُنَا هُوَ الثَّانِي بِقَرِينَةِ قَوْله أَوْ هِبَة ‏ ‏قَوْله ( قَبْل عِصْمَة النِّكَاح ) ‏ ‏أَيْ قَبْل عَقْد النِّكَاح وَالْعِصْمَة هِيَ مَا يُعْتَصَم بِهِ مِنْ عَقْد وَسَبَب ‏ ‏( لِمَنْ أُعْطِيه ) ‏ ‏عَلَى بِنَاء الْمَفْعُول كَذَا حُبِيَ أَيْ لِمَنْ أَعْطَاهُ الزَّوْج وَحَبَاهُ أَيْ مَا يَقْبِضهُ الْوَلِيّ قَبْل الْعَقْد فَهُوَ لِلْمَرْأَةِ وَمَا يَقْبِضهُ بَعْد فَلَهُ قَالَ الْخَطَّابِيُّ هَذَا تَأْوِيله عَلَى مَا يَشْرِطهُ الْوَلِيّ لِنَفْسِهِ سِوَى الْمَهْر.


الحديث بالسند الكامل مع التشكيل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو كُرَيْبٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو خَالِدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ جُرَيْجٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَدِّهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏مَا كَانَ مِنْ ‏ ‏صَدَاقٍ ‏ ‏أَوْ ‏ ‏حِبَاءٍ ‏ ‏أَوْ هِبَةٍ قَبْلَ ‏ ‏عِصْمَةِ ‏ ‏النِّكَاحِ فَهُوَ لَهَا وَمَا كَانَ بَعْدَ ‏ ‏عِصْمَةِ ‏ ‏النِّكَاحِ فَهُوَ لِمَنْ أُعْطِيَهُ أَوْ حُبِيَ وَأَحَقُّ مَا يُكْرَمُ الرَّجُلُ بِهِ ابْنَتُهُ أَوْ أُخْتُهُ ‏

كتب الحديث النبوي الشريف

أحاديث أخرى من سنن ابن ماجه

كان رسول الله ﷺ وأبو بكر وعمر وعثمان ينزلون بالأبط...

عن ابن عمر، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر، وعمر، وعثمان ينزلون بالأبطح»

اتقوا الله وأجملوا في الطلب خذوا ما حل ودعوا ما حر...

عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس اتقوا الله وأجملوا في الطلب، فإن نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها وإن أبطأ عنها،...

الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة

عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الماهر بالقرآن مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرؤه يتتعتع فيه وهو عليه شاق له أجران اثنان»

كان أبواك من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما...

عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قالت لي عائشة، " يا عروة كان أبواك من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح: أبو بكر، والزبير "

الطيرة شرك وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل

عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الطيرة شرك وما منا إلا ولكن الله يذهبه بالتوكل»

صلى على وجهه حين دخل بين العمودين عن يمينه

عن ابن عمر، قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح، الكعبة، ومعه بلال، وعثمان بن شيبة، فأغلقوها عليهم من داخل، فلما خرجوا سألت بلالا: أين صلى...

كان إذا دخل يبدأ بالسواك

عن عائشة، قال: قلت: أخبريني بأي شيء كان النبي صلى الله عليه وسلم يبدأ إذا دخل عليك؟ " قالت: «كان إذا دخل يبدأ بالسواك»

نهى رسول الله ﷺ عن المحاقلة

عن أبي سعيد الخدري، يقول: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن المحاقلة» ، والمحاقلة: استكراء الأرض

كان يصلي الركعتين قبل الغداة كأن الأذان بأذنيه

عن ابن عمر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، «يصلي الركعتين قبل الغداة، كأن الأذان بأذنيه»