5212- عن البراء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما من مسلمين يلتقيان، فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يفترقا»
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف.
الأجلح -وهو ابن عبد الله الكندي- ضعيف يعتبر به، وذكر الذهبي في "الميزان" أن هذا الحديث من أفراده.
أبو خالد: هو سليمان بن حيان، وابن نمير: هو عبد الله الهمداني الخارفي، وأبو إسحاق: هو عمرو ابن عبد الله السبيعي.
وهو عند ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٨/ ٦١٩، وعنه أخرجه ابن ماجه (٣٧٠٣).
وأخرجه الترمذي (٢٩٢٨) من طريق عبد الله بن نمير، به.
وقال: هذا حديث غريب.
وهو في "مسند أحمد" (١٨٥٤٧).
وانظر تمام كلامنا عليه فيه.
ويشهد له حديث أنس بن مالك عند أحمد في "مسنده" (١٢٤٥١).
وذكرنا بقية الشواهد فيه.
وانظر ما قبله.
عون المعبود على شرح سنن أبي داود: أبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي
( قَبْل أَنْ يَفْتَرِقَا ) : أَيْ بِالْأَبْدَانِ وَبِالْفَرَاغِ عَنْ الْمُصَافَحَة.
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ , وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَن غَرِيب مِنْ حَدِيث أَبِي إِسْحَاق عَنْ الْبَرَاء.
هَذَا آخِر كَلَامه.
وَفِي إِسْنَاده الْأَجْلَحُ وَاسْمُهُ يَحْيَى بْن عَبْد اللَّه أَبُو حُجِّيَّة الْكِنْدِيّ.
قَالَ اِبْن مَعِين ثِقَة وَقَالَ مَرَّةً صَالِحٌ وَمَرَّةً لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ اِبْن عَدِيٍّ يُعَدُّ فِي شِيعَة الْكُوفَة وَهُوَ عِنْدِي مُسْتَقِيمُ الْحَدِيثِ صَدُوقٌ , وَقَالَ أَبُو زُرْعَة الرَّازِيُّ لَيْسَ بِقَوِيٍّ , وَقَالَ أَبُو حَاتِم الرَّازِيُّ لَيْسَ بِقَوِيٍّ كَانَ كَثِيرَ الْخَطَأِ مُضْطَرِبَ الْحَدِيثِ يَكْتُبُ حَدِيثَهُ وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ , وَقَالَ الْإِمَام أَحْمَد رَوَى غَيْرَ حَدِيثٍ مُنْكَرٍ , وَقَالَ السَّعْدِيُّ الْأَجْلَحُ مُفْتَرٍ , وَقَالَ اِبْن حِبَّانَ كَانَ لَا يَدْرِي مَا يَقُولُ يَجْعَل أَبَا سُفْيَان أَبَا الزُّبَيْر وَيَقْلِبُ الْأَسَامِيَ اِنْتَهَى كَلَامُ الْمُنْذِرِيِّ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ وَابْنُ نُمَيْرٍ عَنْ الْأَجْلَحِ عَنْ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ الْبَرَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيَتَصَافَحَانِ إِلَّا غُفِرَ لَهُمَا قَبْلَ أَنْ يَفْتَرِقَا
عن أنس بن مالك، قال: لما جاء أهل اليمن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد جاءكم أهل اليمن، وهم أول من جاء بالمصافحة»
عن أيوب بن بشير بن كعب العدوي، عن رجل من عنزة، أنه قال: لأبي ذر حيث سير من الشام إني أريد أن أسألك عن حديث من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:...
عن أبي سعيد الخدري، أن أهل قريظة لما نزلوا على حكم سعد أرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم فجاء على حمار أقمر فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «قوموا إل...
عن أم المؤمنين، عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا وهديا ودلا - وقال الحسن: حديثا، وكلاما، ولم يذكر الحسن السمت، والهدي، والدل...
عن أبي هريرة، أن الأقرع بن حابس، أبصر النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقبل حسينا فقال: إن لي عشرة من الولد ما فعلت هذا بواحد منهم، فقال رسول الله صلى الل...
عن عروة، أن عائشة، قالت: ثم قال - تعني النبي صلى الله عليه وسلم « أبشري يا عائشة فإن الله قد أنزل عذرك» وقرأ عليها القرآن، فقال أبواي: قومي فقبلي رأس...
عن الشعبي، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «تلقى جعفر بن أبي طالب فالتزمه، وقبل ما بين عينيه»
عن إياس بن دغفل، قال: «رأيت أبا نضرة قبل خد الحسن بن علي عليهما السلام»
عن البراء، قال: دخلت مع أبي بكر أول ما قدم المدينة فإذا عائشة ابنته مضطجعة قد أصابتها حمى، فأتاها أبو بكر فقال لها: «كيف أنت يا بنية؟ وقبل خدها»