5217- عن أم المؤمنين، عائشة رضي الله عنها، أنها قالت: ما رأيت أحدا كان أشبه سمتا وهديا ودلا - وقال الحسن: حديثا، وكلاما، ولم يذكر الحسن السمت، والهدي، والدل برسول الله صلى الله عليه وسلم من فاطمة كرم الله وجهها كانت «إذا دخلت عليه قام إليها فأخذ بيدها، وقبلها، وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه، فأخذت بيده فقبلته، وأجلسته في مجلسها»
إسناده صحيح.
: الحسن بن على: هو ابن محمد الهذلى الخلال الحلواني، وابن بشار: هو محمد العبدي، وعثمان بن عمر: هو ابن فارس العبدي، وإسرائيل: هو ابن يونس السبيعي.
وأخرجه الترمذي (٤٢١٠)، والنسائي في "الكبرى" (٨٣١١) عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩١٩٣) من طريق عثمان بن عمر، و (٩١٩٢) من طريق النضر بن شميل، كلاهما عن إسرائيل، به.
وهو في "صحيح ابن حبان" (٦٩٥٣).
عون المعبود على شرح سنن أبي داود: أبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي
( مَا رَأَيْت أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ سَمْتًا ) : بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ ( وَدَلًّا ) : بِفَتْحِ دَالٍ وَتَشْدِيدِ لَامٍ ( وَهَدْيًا ) : بِفَتْحٍ فَسُكُونٍ , قَالَ فِي فَتْح الْوَدُود هَذِهِ الْأَلْفَاظ مُتَقَارِبَةُ الْمَعَانِي فَمَعْنَاهَا الْهَيْئَة وَالطَّرِيقَة وَحُسْن الْحَال وَنَحْو ذَلِكَ اِنْتَهَى.
وَفَسَّرَ الرَّاغِب الدَّلَّ بِحُسْنِ الشَّمَائِل ( وَقَالَ الْحَسَن ) : هُوَ اِبْن عَلِيّ شَيْخ أَبِي دَاوُدَ ( وَلَمْ يَذْكُر الْحَسَن ) : هُوَ اِبْن عَلِيّ الْمَذْكُور ( مِنْ فَاطِمَةَ ) : صِلَةُ أَفْعَل التَّفْضِيل أَعْنِي أَشْبَهَ ( كَانَتْ ) : أَيْ فَاطِمَة ( إِذَا دَخَلْت عَلَيْهِ ) : أَيْ عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( قَامَ إِلَيْهَا ) : أَيْ مُسْتَقْبِلًا وَمُتَوَجِّهًا ( فَقَبَّلَهَا ) : قَالَ الْقَارِي : أَيْ مَا بَيْن عَيْنَيْهَا أَوْ رَأْسهَا ( وَكَانَ إِذَا دَخَلَ ) : أَيْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( فَقَبَّلَتْهُ ) : أَيْ عُضْوًا مِنْ أَعْضَائِهِ الشَّرِيفَةِ وَالظَّاهِر أَنَّهُ الْيَدُ الْمُنِيفَةُ.
وَاحْتَجَّ النَّوَوِيّ بِهَذَا الْحَدِيث أَيْضًا عَلَى جَوَاز الْقِيَام الْمُتَنَازَع , وَأَجَابَ عَنْهُ اِبْن الْحَاجِّ بِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُون الْقِيَام لَهَا لِأَجْلِ إِجْلَاسِهَا فِي مَكَانِهِ إِكْرَامًا لَهَا لَا عَلَى وَجْه الْقِيَام الْمُنَازَع فِيهِ , وَلَا سِيَّمَا مَا عُرِفَ مِنْ ضِيق بُيُوتِهِمْ وَقِلَّة الْفُرُش فِيهَا فَكَانَتْ إِرَادَة إِجْلَاسه لَهَا فِي مَوْضِعه مُسْتَلْزِمَة لِقِيَامِهِ وَأَمْعَنَ فِي بَسْط ذَلِكَ كَذَا فِي فَتْح الْبَارِي.
قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ.
وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ وَابْنُ بَشَّارٍ قَالَا حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ عَنْ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ عَنْ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَشْبَهَ سَمْتًا وَهَدْيًا وَدَلًّا وَقَالَ الْحَسَنُ حَدِيثًا وَكَلَامًا وَلَمْ يَذْكُرْ الْحَسَنُ السَّمْتَ وَالْهَدْيَ وَالدَّلَّ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فَاطِمَةَ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهَا كَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَامَ إِلَيْهَا فَأَخَذَ بِيَدِهَا وَقَبَّلَهَا وَأَجْلَسَهَا فِي مَجْلِسِهِ وَكَانَ إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا قَامَتْ إِلَيْهِ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ فَقَبَّلَتْهُ وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا
عن أبي هريرة، أن الأقرع بن حابس، أبصر النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقبل حسينا فقال: إن لي عشرة من الولد ما فعلت هذا بواحد منهم، فقال رسول الله صلى الل...
عن عروة، أن عائشة، قالت: ثم قال - تعني النبي صلى الله عليه وسلم « أبشري يا عائشة فإن الله قد أنزل عذرك» وقرأ عليها القرآن، فقال أبواي: قومي فقبلي رأس...
عن الشعبي، أن النبي صلى الله عليه وسلم: «تلقى جعفر بن أبي طالب فالتزمه، وقبل ما بين عينيه»
عن إياس بن دغفل، قال: «رأيت أبا نضرة قبل خد الحسن بن علي عليهما السلام»
عن البراء، قال: دخلت مع أبي بكر أول ما قدم المدينة فإذا عائشة ابنته مضطجعة قد أصابتها حمى، فأتاها أبو بكر فقال لها: «كيف أنت يا بنية؟ وقبل خدها»
عن عبد الله بن عمر، حدثه وذكر، قصة قال: «فدنونا يعني من النبي صلى الله عليه وسلم فقبلنا يده»
عن أسيد بن حضير، رجل من الأنصار قال: بينما هو يحدث القوم وكان فيه مزاح بينا يضحكهم فطعنه النبي صلى الله عليه وسلم في خاصرته بعود فقال: أصبرني فقال: «...
عن أم أبان بنت الوازع بن زارع، عن جدها، زارع وكان في وفد عبد القيس قال: لما قدمنا المدينة فجعلنا نتبادر من رواحلنا، فنقبل يد النبي صلى الله عليه وسلم...
عن أبي ذر، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «يا أبا ذر» فقلت: لبيك وسعديك يا رسول الله وأنا فداؤك