حديث الرسول ﷺ English الإجازة تواصل معنا
الحديث النبوي

تشهد أحدهما ثم قال جئنا لتستعين بنا على عملك - سنن أبي داود

سنن أبي داود | كتاب الخراج والإمارة والفيء باب ما جاء في طلب الإمارة (حديث رقم: 2930 )


2930- عن أبي موسى، قال: انطلقت مع رجلين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فتشهد أحدهما، ثم قال: جئنا لتستعين بنا على عملك، وقال الآخر: مثل قول صاحبه، فقال: «إن أخونكم عندنا من طلبه» فاعتذر أبو موسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: لم أعلم لما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات

أخرجه أبو داوود


إسناده ضعيف بهذا السياق لجهالة بشر بن قرة -ويقال: قرة بن بشر- ولإبهام أخي إسماعيل بن أبي خالد، ولإسماعبل أربعة إخوة، كلهم مجاهيل.
ثم إنه قد اختلف فيه على إسماعيل بن أبي خالد كما بيناه في "المسند" (١٩٥٠٨).
وأخرجه النسائى في "الكبرى" (٥٨٩٩) من طريق عباد بن العوام، عن إسماعيل ابن أبي خالد، بهذا الإسناد.
وقال: عن قرة بن بشر.
وأخرجه النسائي (٥٨٩٨) من طريق سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن أبي بردة، عن أبي موسى، فأسقط من إسناده بشر بن قرة، وهو في "مسند أحمد" (١٩٥٠٨) من طريق سفيان الثوري.
وسيأتي بإسناد صحيح عند المصنف برقم (٣٥٧٨) و (٤٣٥٤) عن حميد بن هلال، عن أبي بردة قال: قال أبو موسى: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لن نستعمل أو لا نستعمل على عملنا من أراده"، لفظ الرواية الأولى، والرواية الثانية مطولة.

شرح حديث (تشهد أحدهما ثم قال جئنا لتستعين بنا على عملك)

عون المعبود على شرح سنن أبي داود: أبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي

‏ ‏( الْكَلْبِيّ ) ‏ ‏: وَفِي بَعْض النُّسَخ الْكِنْدِيّ.
قَالَ فِي الْأَطْرَاف : بِشْر بْن قُرَّة وَيُقَال قُرَّة بْن بِشْر الْكَلْبِيّ اِنْتَهَى , وَكَذَلِكَ فِي الْخُلَاصَة.
وَقَالَ فِي التَّقْرِيب : بِشْر بْن قُرَّة الْكَلْبِيّ , فَالظَّاهِر أَنَّ الْأَوَّل هُوَ الصَّحِيح ‏ ‏( عَنْ أَبِي مُوسَى ) ‏ ‏: هُوَ الْأَشْعَرِيّ ‏ ‏( فَتَشَهَّدَ ) ‏ ‏: أَيْ خَطَبَ ‏ ‏( إِنَّ أَخْوَنَكُمْ ) ‏ ‏: أَيْ أَكْثَركُمْ وَأَشَدّكُمْ خِيَانَة ‏ ‏( مَنْ طَلَبَهُ ) ‏ ‏: أَيْ الْعَمَل ‏ ‏( لِمَا جَاءَا ) ‏ ‏: بِصِيغَةِ التَّثْنِيَة أَيْ الرَّجُلَانِ ‏ ‏( فَلَمْ يَسْتَعِنْ ) ‏ ‏: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( حَتَّى مَاتَ ) ‏ ‏: أَيْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ وَأَوْرَدَهُ الْبُخَارِيّ فِي التَّارِيخ الْكَبِير مِنْ طَرِيق إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد عَنْ أَخِيهِ وَذَكَرَ أَنَّ بَعْضهمْ رَوَاهُ عَنْ إِسْمَاعِيل عَنْ أَبِيهِ , وَقَالَ وَلَا يَصِحّ فِيهِ عَنْ أَبِيهِ.
وَقَدْ أَخْرَجَ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم فِي الصَّحِيح مِنْ حَدِيث أَبِي مُوسَى قَالَ : " أَقْبَلْت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعِي رَجُلَانِ مِنْ الْأَشْعَرِيِّينَ أَحَدهمَا عَنْ يَمِينِي وَالْآخَر عَنْ يَسَارِي وَكِلَاهُمَا يَسْأَل الْعَمَل , وَفِيهِ وَاَلَّذِي بَعَثَك بِالْحَقِّ مَا أَطْلَعَانِي عَلَى مَا فِي أَنْفُسهمَا.
وَفِيهِ لَنْ نَسْتَعْمِل عَلَى عَمَلنَا مَنْ أَرَادَهُ ".
‏ ‏قَالَ الْمُهَلَّب : فِيهِ دَلِيل عَلَى أَنَّ مَنْ تَعَاطَى أَمْرًا وَسَوَّلَتْ لَهُ نَفْسه أَنَّهُ قَائِم بِذَلِكَ الْأَمْر أَنَّهُ يُخْذَل فِيهِ فِي أَغْلِب الْأَحْوَال , لِأَنَّ مَنْ سَأَلَ الْإِمَارَة لَا يَسْأَلهَا إِلَّا وَهُوَ يَرَى نَفْسه أَهْلًا لَهَا.
‏ ‏وَقَدْ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَام : " وُكِلَ إِلَيْهَا " بِمَعْنَى لَمْ يُعَنْ عَلَى مَا تَعَاطَاهُ , وَالتَّعَاطِي أَبَدًا مَقْرُون بِالْخِذْلَانِ وَإِنَّ مَنْ دُعِيَ إِلَى عَمَل أَوْ إِمَامَة فِي الدِّين فَقَصَرَ نَفْسه عَنْ تِلْكَ الْمَنْزِلَة وَهَابَ أَمْر اللَّه رَزَقَهُ اللَّه الْمَعُونَة.
وَهَذَا إِنَّمَا هُوَ مَبْنِيّ عَلَى أَنَّهُ مَنْ تَوَاضَعَ لِلَّهِ رَفَعَهُ اللَّه.
‏ ‏وَقَالَ غَيْره : وَقَدْ اِخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي طَلَب الْوِلَايَة مُجَرَّدًا هَلْ يَجُوز أَوْ يُمْنَع , وَأَمَّا إِنْ كَانَ لِرِزْقٍ يَرْزُقهُ اللَّه أَوْ لِتَضْيِيعِ الْقَائِم بِهَا أَوْ خَوْفه حُصُولهَا فِي غَيْر مُسْتَوْجِبهَا وَنِيَّته فِي إِقَامَة الْحَقّ فِيهَا فَذَلِكَ جَائِز لَهُ.
اِنْتَهَى كَلَام الْمُنْذِرِيِّ.
بِصِيغَةِ الْمَجْهُول مِنْ التَّوْلِيَة أَيْ يُجْعَل وَالِيًا وَحَاكِمًا وَالضَّرِير الْأَعْمَى.


حديث إن أخونكم عندنا من طلبه فاعتذر أبو موسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال

الحديث بالسند الكامل مع التشكيل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏خَالِدٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏إِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَخِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏بِشْرِ بْنِ قُرَّةَ الْكَلْبِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي بُرْدَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي مُوسَى ‏ ‏قَالَ ‏ ‏انْطَلَقْتُ مَعَ رَجُلَيْنِ إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَتَشَهَّدَ أَحَدُهُمَا ثُمَّ قَالَ جِئْنَا لِتَسْتَعِينَ بِنَا عَلَى عَمَلِكَ وَقَالَ الْآخَرُ مِثْلَ قَوْلِ صَاحِبِهِ فَقَالَ ‏ ‏إِنَّ أَخْوَنَكُمْ عِنْدَنَا مَنْ طَلَبَهُ فَاعْتَذَرَ ‏ ‏أَبُو مُوسَى ‏ ‏إِلَى النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَقَالَ لَمْ أَعْلَمْ لِمَا جَاءَا لَهُ فَلَمْ يَسْتَعِنْ بِهِمَا عَلَى شَيْءٍ حَتَّى مَاتَ ‏

كتب الحديث النبوي الشريف

أحاديث أخرى من سنن أبي داود

لعن الله المحلل والمحلل له

عن علي رضي الله عنه، قال إسماعيل: وأراه قد رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لعن الله المحلل، والمحلل له».<br> (1)...

أما والله لو قد قرعت عصا بعصا لأذرنهم كالأمس الذا...

عن الأعمش، قال: سمعت الحجاج، يقول على المنبر: هذه الحمراء هبر هبر، «أما والله لو قد قرعت عصا بعصا، لأذرنهم كالأمس الذاهب»، يعني الموالي

ابتاعي فأعتقي فإنما الولاء لمن أعتق

عن عروة، أن عائشة رضي الله عنها، أخبرته أن بريرة جاءت عائشة تستعينها في كتابتها ولم تكن قضت من كتابتها شيئا فقالت لها عائشة: ارجعي إلى أهلك، فإن أحبو...

سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة

عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سووا صفوفكم فإن تسوية الصف من تمام الصلاة»

إن غم عليه عد ثلاثين يوما ثم صام

عن عائشة رضي الله عنها تقول: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحفظ من شعبان ما لا يتحفظ من غيره، ثم يصوم لرؤية رمضان، فإن غم عليه عد ثلاثين يوما ثم...

من استعاذكم بالله فأعيذوه ومن سألكم بالله فأعطوه

عن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من استعاذكم بالله فأعيذوه، ومن سألكم بالله فأعطوه» وقال سهل: وعثمان «ومن دعاكم فأجيبوه» - ثم اتفقو...

لعن رسول الله ﷺ الرجلة من النساء

عن ابن أبي مليكة، قال: قيل لعائشة رضي الله عنها : إن امرأة تلبس النعل، فقالت: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجلة من النساء»

عمران بيت المقدس خراب يثرب وخراب يثرب خروج الملحمة...

عن معاذ بن جبل، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «عمران بيت المقدس خراب يثرب، وخراب يثرب خروج الملحمة، وخروج الملحمة فتح قسطنطينية، وفتح القسطن...

كان إذا قرأ {ولا الضالين} قال: آمين ورفع بها صوته

عن وائل بن حجر، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ {ولا الضالين} [الفاتحة: 7]، قال: «آمين»، ورفع بها صوته