حديث الرسول ﷺ English الإجازة تواصل معنا
الحديث النبوي

ما يذهب عني مذمة الرضاعة قال الغرة العبد أو الأمة - سنن أبي داود

سنن أبي داود | كتاب النكاح باب في الرضخ عند الفصال (حديث رقم: 2064 )


2064- عن حجاج بن حجاج، عن أبيه، قال: قلت: يا رسول الله، ما يذهب عني مذمة الرضاعة؟، قال: «الغرة العبد أو الأمة».
قال النفيلي: حجاج بن حجاج الأسلمي وهذا لفظه

أخرجه أبو داوود


إسناده محتمل للتحسين.
حجاج بن حجاج: هو ابن مالك الأسلمي لم يرو عنه غير عروة بن الزبير، وقد ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" 12/ 371، وأبو حاتم في "الجرح والتعديل" 3/ 157، ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، ووثقه العجلي وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الحافظ الذهبي في "الميزان": صدوق، وقال الحافظ ابن حجر في "التقريب": مقبول.
ابن العلاء: هو محمد بن العلاء الهمداني، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، وابن إدريس: هو عبد الله الأودي.
وأخرجه الترمذي (1187)، والنسائي في "الكبرى" (5458) و (5459) من طرق عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.
وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وهو في "مسند أحمد" (15733)، و"صحيح ابن حبان" (4230) و (4231).
وقوله: "مذمة الرضاع" قال في"النهاية": المذمة بالفتح مفعلة من الذم، وبالكسر: من الذمة والذمام، وقيل: هي بالكسر والفتح الحق والحرمة التي يذم مضيعها والمراد بمذمة الرضاع: الحق اللازم بسبب الرضناع، فكأنه سأل ما يسقط عني حق المرضعة حتى أكون قد أديته كاملا، وكانوا يستحبون أن يعطوا للمرضعة عند فصال الصبي شيئا سوى أجرتها.

شرح حديث (ما يذهب عني مذمة الرضاعة قال الغرة العبد أو الأمة )

عون المعبود على شرح سنن أبي داود: أبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي

‏ ‏( اِبْن إِدْرِيس ) ‏ ‏: أَيْ أَبُو مُعَاوِيَة وَابْن إِدْرِيس كِلَاهُمَا عَنْ هِشَام ‏ ‏( مَا يُذْهِب ) ‏ ‏: مِنْ الْإِذْهَاب أَيْ مَا يُزِيل ‏ ‏( مَذَمَّة الرَّضَاعَة ) ‏ ‏: أَيْ حَقّ الْإِرْضَاع أَوْ حَقّ ذَات الرَّضَاع.
فِي الْفَائِق الْمَذَمَّة وَالذِّمَام بِالْكَسْرِ وَالْفَتْح الْحَقّ وَالْحُرْمَة الَّتِي يُذَمّ مُضَيِّعهَا يُقَال رَعَيْت ذِمَام فُلَان وَمَذَمَّته.
وَعَنْ أَبِي زَيْد : الْمِذَمَّة بِالْكَسْرِ الذِّمَام وَبِالْفَتْحِ الذَّمّ.
قَالَ الْقَاضِي : وَالْمَعْنَى أَيّ شَيْء يُسْقِط عَنِّي حَقّ الْإِرْضَاع حَتَّى أَكُون بِأَدَائِهِ مُؤَدِّيًا حَقّ الْمُرْضِعَة بِكَمَالِهِ , وَكَانَتْ الْعَرَب يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَرْضِخُوا لِلظِّئْرِ بِشَيْءٍ سِوَى الْأُجْرَة عِنْد الْفِصَال وَهُوَ الْمَسْئُول عَنْهُ ‏ ‏( الْغُرَّة ) ‏ ‏: أَيْ الْمَمْلُوك ‏ ‏( الْعَبْد أَوْ الْأَمَة ) ‏ ‏: بِالرَّفْعِ بَدَل مِنْ الْغُرَّة , وَقِيلَ الْغُرَّة لَا تُطْلَق إِلَّا عَلَى الْأَبْيَض مِنْ الرَّقِيق , وَقِيلَ هِيَ أَنْفَس شَيْء يُمْلَك.
قَالَ الطِّيبِيُّ : الْغُرَّة الْمَمْلُوك وَأَصْلهَا الْبَيَاض فِي جَبْهَة الْفَرَس ثُمَّ اُسْتُعِيرَ لِأَكْرَم كُلّ شَيْء , كَقَوْلِهِمْ غُرَّة الْقَوْم سَيِّدهمْ.
وَلَمَّا كَانَ الْإِنْسَان الْمَمْلُوك خَيْر مَا يُمْلَك سُمِّيَ غُرَّة , وَلَمَّا جَعَلَتْ الظِّئْر نَفْسهَا خَادِمَة جُوزِيَتْ بِجِنْسِ فِعْلهَا.
وَقَالَ الْإِمَام الْخَطَّابِيّ فِي الْمَعَالِم : يَقُول إِنَّهَا قَدْ خَدَمَتْك وَأَنْتَ طِفْل وَحَضَنَتْك وَأَنْتَ صَغِير فَكَافِئْهَا بِخَادِمٍ يَخْدُمهَا وَيَكْفِيهَا الْمِهْنَة قَضَاء لِذِمَامِهَا وَجَزَاء لَهَا عَلَى إِحْسَانهَا اِنْتَهَى.
وَقَدْ اُسْتُدِلَّ بِالْحَدِيثِ عَلَى اِسْتِحْبَاب الْعَطِيَّة لِلْمُرَاضَعَةِ عِنْد الْفِطَام وَأَنْ يَكُون عَبْدًا أَوْ أَمَة.
‏ ‏قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيُّ وَقَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حَسَن صَحِيح.
هَذَا آخِر كَلَامه.
وَأَبُوهُ هُوَ الْحَجَّاج بْن مَالِك الْأَسْلَمِيّ سَكَنَ الْمَدِينَة , وَقِيلَ كَانَ يَنْزِل الْعَرْج.
ذَكَرَهُ أَبُو الْقَاسِم الْبَغَوِيُّ وَقَالَ وَلَا أَعْلَم لِلْحَجَّاجِ بْن مَالِك غَيْر هَذَا الْحَدِيث.
وَقَالَ النَّمَرِيّ : لَهُ حَدِيث وَاحِد ‏ ‏( قَالَ النُّفَيْلِيّ ) ‏ ‏: أَيْ فِي رِوَايَته ‏ ‏( حَجَّاج بْن الْحَجَّاج الْأَسْلَمِيّ ) ‏ ‏: بِزِيَادَةِ لَفْظ الْأَسْلَمِيّ ‏ ‏( وَهَذَا ) ‏ ‏: أَيْ لَفْظ الْحَدِيث الْمَذْكُور ‏ ‏( لَفْظه ) ‏ ‏: أَيْ لَفْظ حَدِيث النُّفَيْلِيّ.


حديث الغرة العبد أو الأمة

الحديث بالسند الكامل مع التشكيل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو مُعَاوِيَةَ ‏ ‏ح ‏ ‏و حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ الْعَلَاءِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏ابْنُ إِدْرِيسَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَجَّاجِ بْنِ حَجَّاجٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا يُذْهِبُ عَنِّي ‏ ‏مَذَمَّةَ الرَّضَاعَةِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏الْغُرَّةُ الْعَبْدُ أَوْ الْأَمَةُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏النُّفَيْلِيُّ ‏ ‏حَجَّاجُ بْنُ حَجَّاجٍ الْأَسْلَمِيُّ ‏ ‏وَهَذَا لَفْظُهُ ‏

كتب الحديث النبوي الشريف

أحاديث أخرى من سنن أبي داود

كان النبي ﷺ وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة

عن سالم، عن أبيه، قال: «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر يمشون أمام الجنازة»

ركب حتى قدمنا المزدلفة فأقام المغرب ثم أناخ الناس...

حدثنا إبراهيم بن عقبة، أخبرني كريب، أنه سأل أسامة بن زيد، قلت: أخبرني كيف فعلتم أو صنعتم عشية ردفت رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: جئنا الشعب الذي...

كان له قصتان فقال قصوهما فإن هذا زي اليهود

عن المغيرة، قالت: وأنت يومئذ غلام ولك قرنان، أو قصتان، فمسح رأسك، وبرك عليك، وقال: «احلقوا هذين - أو قصوهما - فإن هذا زي اليهود»

أما يكفيك أن تكنى بأبي عبد الله فقال إن رسول الله...

عن زيد بن أسلم، عن أبيه، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ضرب ابنا له تكنى أبا عيسى، وأن المغيرة بن شعبة تكنى بأبي عيسى فقال له عمر: أما يكفيك أن تكنى...

صلى بالمدينة ثمانيا وسبعا الظهر والعصر والمغرب وال...

عن ابن عباس، قال: «صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ثمانيا وسبعا، الظهر والعصر، والمغرب والعشاء»

الشعراء يتبعهم الغاوون إلا الذين آمنوا

عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: {والشعراء يتبعهم الغاوون} [الشعراء: ٢٢٤] «فنسخ من ذلك واستثنى» فقال: {إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا} [...

مه إنه كان يكره التسرع إلى الحكم

عن عبد الرحمن بن بشر الأنصاري الأزرق، قال: دخل رجلان من أبواب كندة وأبو مسعود الأنصاري، جالس في حلقة، فقالا: ألا رجل ينفذ بيننا، فقال: رجل من الحلقة...

كان يصلي لهم عشرين ليلة ولا يقنت بهم إلا في النصف...

عن الحسن، أن عمر بن الخطاب جمع الناس على أبي بن كعب، «فكان يصلي لهم عشرين ليلة، ولا يقنت بهم إلا في النصف الباقي، فإذا كانت العشر الأواخر تخلف فصلى في...

أتى رسول الله ﷺ على غلمان يلعبون فسلم عليهم

عن ثابت، قال: قال أنس: " أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم: على غلمان يلعبون فسلم عليهم "