4493- عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه»
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات من أجل عمر بن أبي سلمة -وهو ابن عبد الرحمن بن عوف-.
وهو متابع.
أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، وأبو كامل: هو فضيل بن حسين الجحدري.
وأخرجه البخاري (٢٥٥٩) من طريق همام بن منبه، و (٢٥٥٩) من طريق أبي سعيد المقبري، ومسلم (٢٦١٢) من طريق عبد الرحمن بن هرمز الأعرج، و (٢٦١٢) من طريق أبي صالح السمان، (٢٦١٢) من طريق أبي أيوب يحيى بن مالك المراغي، والنسائي في "الكبرى" (٧٣١٠) من طريق عجلان المدني مولى فاطمة بنت عتبة بن ربيعة.
ستتهم عن أبي هريرة.
وجلهم يرويه بلفظ: "إذا قاتل أحدكم أخاه .
" بدل: "إذا ضرب .
" زاد مسلم في بعض روايات أبي أيوب المراغي: "فإن الله خلق آدم على صورته".
وهو في "مسند أحمد" (٧٣٢٣)، و"صحيح ابن حبان" (٥٦٠٤) و (٥٦٠٥).
عون المعبود على شرح سنن أبي داود: أبي الطيب محمد شمس الحق العظيم آبادي
( حَدَّثَنَا أَبُو كَامِل ) تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيث مَعَ شَرْحه قَرِيبًا.
( فَلْيَتَّقِ الْوَجْه ) : أَيْ فَلْيَجْتَنِبْ عَنْ ضَرْب الْوَجْه فَإِنَّهُ أَشْرَف أَعْضَاء الْإِنْسَان وَمَعْدِن جَمَاله وَمَنْبَع حَوَاسّه فَلَا بُدّ أَنْ يُحْتَرَز عَنْ ضَرْبه وَتَجْرِيحه وَتَقْبِيحه.
قَالَ الْمُنْذِرِيّ : فِيهِ تَشْرِيف هَذِهِ الصُّورَة عَنْ الشَّيْن سَرِيعًا وَلِأَنَّ فِيهِ أَعْضَاء نَفِيسَة وَفِيهَا الْمَحَاسِن وَأَكْثَر الْإِدْرَاكَات , وَقَدْ يُبْطِلهَا بِفِعْلِهِ , وَالشَّيْن فِيهِ أَشَدّ مِنْهُ فِي غَيْرهَا سِيَّمَا الْأَسْنَان وَالْبَادِي مِنْهُ وَهُوَ الصُّورَة الَّتِي خَلَقَهَا اللَّه تَعَالَى وَكَرَّمَ بِهَا بَنِي آدَم , وَفِي إِسْنَاده عُمَر بْن أَبِي سَلَمَة وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّهُ يُحْتَجّ بِحَدِيثِهِ.
وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ حَدِيث الْأَعْرَج عَنْ أَبِي هُرَيْرَة وَأَخْرَجَهُ أَيْضًا مِنْ طُرُق بِمَعْنَاهُ أَتَمّ مِنْهُ.
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ عَنْ عُمَرَ يَعْنِي ابْنَ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَّقِ الْوَجْهَ
عن ابن عباس، قال: كان قريظة والنضير، وكان النضير أشرف من قريظة، فكان إذا قتل رجل من قريظة رجلا من النضير قتل به، وإذا قتل رجل من النضير رجلا من قريظة...
ن أبي رمثة، قال: انطلقت مع أبي نحو النبي صلى الله عليه وسلم، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لأبي: «ابنك هذا؟» قال: إي ورب الكعبة، قال: «حقا؟»...
عن أبي شريح الخزاعي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " من أصيب بقتل، أو خبل، فإنه يختار إحدى ثلاث: إما أن يقتص، وإما أن يعفو، وإما أن يأخذ الدية، فإن...
عن أنس بن مالك، قال: «ما رأيت النبي صلى الله عليه وسلم رفع إليه شيء فيه قصاص، إلا أمر فيه بالعفو»
عن أبي هريرة، قال: قتل رجل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فدفعه إلى ولي المقتول، فقال القاتل: يا رسول الله،...
عن وائل بن حجر، قال: كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جيء برجل قاتل في عنقه النسعة، قال: فدعا ولي المقتول، فقال: «أتعفو؟» قال: لا، قال: «أفتأخذ ال...
عن علقمة بن وائل، عن أبيه، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم بحبشي، فقال: إن هذا قتل ابن أخي، قال: «كيف قتلته؟» قال: ضربت رأسه بالفأس، ولم أرد...
عن أبي أمامة بن سهل، قال: كنا مع عثمان وهو محصور في الدار، وكان في الدار مدخل، من دخله سمع كلام من على البلاط، فدخله عثمان، فخرج إلينا وهو متغير لونه،...
عن عروة بن الزبير، عن أبيه، قال موسى: وجده، وكانا شهدا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينا، ثم رجعنا إلى حديث وهب، أن محلم بن جثامة الليثي قتل رجلا...